الأربعاء، 19 يناير 2011

اكتشاف اثري في سقارة



عثرت بعثة مصرية في سقارة على بعد 30 كلم جنوب القاهرة على تابوت أم أحد الكهنة الذين واصلوا تقديس الملك منقرع باني الهرم الثالث في الجيزة بعد وفاته بالفي عام.
وقال الأمين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس الثلاثاء للصحافيين ان البعثة التابعة لجامعة القاهرة عثرت على تابوت ام كاهن الملك منقرع وعدد من القبور التي تعود الى الاسرة 27 واثار اخرى تعود لعصور سابقة عليها في بئر دفن مقبرة حوي نفر التي يرجع تاريخها الى عصر الاسرة 19 اي الى نحو 1300 سنة قبل الميلاد.
وقال ان البعثة عثرت على هذا التابوت الحجري الضخم الذي يعود الى السيدة +سخمت نفرت+ من الاسرة 27 (525 -405 قبل الميلاد) والتي تبين ان جدها الاكبر هو كبير الاطباء +وجا حور رسنت+.
وشرح حواس ان اهمية هذا الكشف انه دلل على التقديس الذي كان يوجه الى الملك منقرع من الاسرة الخامسة (2494 قبل الميلاد) في العصرين الصاوي والفارسي (656 - 525 قبل الميلاد) حيث ان لقب ابنها هو كاهن الملك منقرع وهذا يؤكد هذه الرؤية.
ومن جهتها قالت رئيسة البعثة العميد السابق لكلية الاثار في جامعة القاهرة علا العجيزي ان البعثة عثرت على التابوت في بئر دفن حوي نفر على عمق 12 مترا وحددنا عمر التابوت من خلال العثور على مصباح حجري عليه نص مكتوب باللغة الديموطيقية.
يبلغ طول ضلع بئر الدفن مترين وعرضها متر ونصف وبها عدة دفنات على اعماق مختلف تبدأ من عمق 7 امتار ونصف وتنتهى على عمق يقارب من 30 مترا.
وتحتوي البئر على عدة فتحات في الاتجاهات المختلفة وتشير الدفنات التي عثر عليها ان المقبرة التي استخدمت في عصر الاسرة 19 قد تم استخدامها في العصور اللاحقة.
واعتبرت العجيزي ان من اهم القطع الاثرية التي عثر عليها ايضا لوحات حجرية كانت تحد المجموعة الهرمية للملك زوسر (2687 - 2668 قبل الميلاد) من الاسرة الخامسة اعيد استخدامها في بناء جدران البئر.
ومن جهته قال رئيس فريق العمل في الموقع الاستاذ المساعد بكلية الاثار في جامعة القاهرة احمد سعيد انه تم العثور على عدد من الفتحات االمنقورة في الصخر لوضع المومياء بداخلها كما عثرت البعثة على خمس فتحات محفورة في الصخر تضم عدة توابيت عثر في احداها على النصف السفلي من مومياء.
وأشار الى انه عثر على بقايا دفنات جماعية تشير الى ان هذه المقابر استخدمت ايضا في العصريين اليوناني والروماني حيث انتشرت فكرة الدفنات الجماعية.
وعثر في المقبرة ايضا على عدد من تماثيل الاوشابتي الصغيرة الحجم التي كان يضعها الفراعنة القدماء مع المتوفين لتقوم على خدمتهم في العالم الاخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق